عام على رأس الأمم المتحدة: رؤية للقرن الحادي والعشرين
السعر العاديQAR 60,00
/
في هذه المذكرات الشيقة، يقدم السفير ناصر بن عبد العزيز النصر نظرة نادرة من الداخل على أحد أكثر الأعوام تحديًا في الأمم المتحدة. مستندًا إلى قيادته للدورة السادسة والستين للجمعية العامة، يشارك تأملات صادقة حول الأزمات العالمية، إصلاح الأمم المتحدة، والسعي لتحقيق السلام والعدالة والتنمية المستدامة. يجمع الكتاب بين الخبرة الدبلوماسية
.والرؤية العميقة، مما يجعله قراءة ضرورية لكل مهتم بالشؤون الدولية والتعاون العالمي
«ترأس سعادة السفير ناصر بن عبد العزيز النصر، سفير دولة قطر، الجمعية العامة للأمم المتحدة، على مدى عام حافل بالفعاليات. ويقدِّم هذا الكتاب عرضًا شاملًا لمشاركته، ويعكس المناقشات الخاصة بمجموعة من التحديات العالمية».
بان كي مون، الأمين العام السابق للأمم المتحدة
«يقدِّم السفير النصر صورة ثاقبة عن الجمعية العامة للأمم المتحدة في أحد أكثر أعوامها تحديًا. كانت الدورة السادسة والستون للجمعية حافلة بالنشاط والتحديات؛ فداخليًّا، كانت الأمم المتحدة تُكافح لتنفيذ إصلاحات طويلة الأمد، وخارجيًّا،
كانت تواجه حالات طوارئ وأزمات متعددة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ومناطق أخرى. ترأس السفير النصر الجمعية العامة خلال هذا العام الحافل بالأحداث، وبصفته دبلوماسيًّا ماهرًا وصاحب خبرة، أطلق عديدًا من المبادرات، مُستمدًّا قوته من استراتيجيته المبنية على أربع ركائز: التسوية السلمية للنزاعات، وإصلاح الأمم المتحدة وبث النشاط فيها، والوقاية من الكوارث الطبيعية والاستجابة لها، والتنمية المستدامة والرخاء العالمي. وانطلاقًا من ذلك، حمل السفير على عاتقه التزامًا عميقًا بتعزيز ثقافة السلام القائمة على العدالة».
جيمس هوج، محرر سابق لمجلة «Foreign Affairs»،
ومستشار أول سابق في «Teneo intelligence»
«هذا الكتاب ليس كتاب مذكرات قيِّمة دوَّنها دبلوماسي ومفكر بارز فحسب،
بل هو دراسة عميقة وثاقبة لأعقد تحديات العالم المعاصر. واستنادًا إلى مهارات المؤلف الفريدة، وخبرته في رئاسة الدورة السادسة والستين للجمعية العامة للأمم المتحدة، ولقاءاته المباشرة مع قادة الأقاليم والدول حول العالم، يغطي الكتاب طيفًا واسعًا من القضايا، بدءًا من التسوية السلمية للنزاعات وإصلاح الأمم المتحدة، وصولًا إلى تحقيق التنمية المستدامة. إنه كتاب لا بد أن يقرأه كل مهتم بالسياسة العالمية عمومًا، وبأنشطة ومهام «برلمان العالم» كما اختبرها في فترة رئاسته له».
فيتالي ناومكين، رئيس قسم السياسة العالمية في جامعة موسكو الحكومية
.والرؤية العميقة، مما يجعله قراءة ضرورية لكل مهتم بالشؤون الدولية والتعاون العالمي
«ترأس سعادة السفير ناصر بن عبد العزيز النصر، سفير دولة قطر، الجمعية العامة للأمم المتحدة، على مدى عام حافل بالفعاليات. ويقدِّم هذا الكتاب عرضًا شاملًا لمشاركته، ويعكس المناقشات الخاصة بمجموعة من التحديات العالمية».
بان كي مون، الأمين العام السابق للأمم المتحدة
«يقدِّم السفير النصر صورة ثاقبة عن الجمعية العامة للأمم المتحدة في أحد أكثر أعوامها تحديًا. كانت الدورة السادسة والستون للجمعية حافلة بالنشاط والتحديات؛ فداخليًّا، كانت الأمم المتحدة تُكافح لتنفيذ إصلاحات طويلة الأمد، وخارجيًّا،
كانت تواجه حالات طوارئ وأزمات متعددة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ومناطق أخرى. ترأس السفير النصر الجمعية العامة خلال هذا العام الحافل بالأحداث، وبصفته دبلوماسيًّا ماهرًا وصاحب خبرة، أطلق عديدًا من المبادرات، مُستمدًّا قوته من استراتيجيته المبنية على أربع ركائز: التسوية السلمية للنزاعات، وإصلاح الأمم المتحدة وبث النشاط فيها، والوقاية من الكوارث الطبيعية والاستجابة لها، والتنمية المستدامة والرخاء العالمي. وانطلاقًا من ذلك، حمل السفير على عاتقه التزامًا عميقًا بتعزيز ثقافة السلام القائمة على العدالة».
جيمس هوج، محرر سابق لمجلة «Foreign Affairs»،
ومستشار أول سابق في «Teneo intelligence»
«هذا الكتاب ليس كتاب مذكرات قيِّمة دوَّنها دبلوماسي ومفكر بارز فحسب،
بل هو دراسة عميقة وثاقبة لأعقد تحديات العالم المعاصر. واستنادًا إلى مهارات المؤلف الفريدة، وخبرته في رئاسة الدورة السادسة والستين للجمعية العامة للأمم المتحدة، ولقاءاته المباشرة مع قادة الأقاليم والدول حول العالم، يغطي الكتاب طيفًا واسعًا من القضايا، بدءًا من التسوية السلمية للنزاعات وإصلاح الأمم المتحدة، وصولًا إلى تحقيق التنمية المستدامة. إنه كتاب لا بد أن يقرأه كل مهتم بالسياسة العالمية عمومًا، وبأنشطة ومهام «برلمان العالم» كما اختبرها في فترة رئاسته له».
فيتالي ناومكين، رئيس قسم السياسة العالمية في جامعة موسكو الحكومية