كليلة وهدى
السعر العاديQAR 25,00
/
تعيش المؤلفة في كل قصة من قصص هذه المجموعة مع مخلوق من مخلوقات الله، وتعمق العلاقة بين شخصياتها القصصية سواء كانت بضمير الأنا، أو بضمير الراوي الغائب؛ تعمق العلاقة مع مخلوق يشاركنا الحياة، سواء اعتبرناه مزعجًا مثل الضفدع، أو اعتبرناه ضارًّا مثل الفأر. وليس بالضرورة أن تكون العلاقة بين تلك الشخصية وذلك المخلوق، هي العلاقة السائدة أو المتعارف عليها. فالمؤلفة قد تبتكر علاقات أُخرى مستجدة وغير تقليدية، فقد ينطق الحيوان في القصة، كما نطق في كليلة ودمنة، وقد يظل صامتًا رغم أصواته التي لا تعني شيئًا كما هو الببغاء الأحمق، لكن يبقى القالب الفني القصصي هو القالب الغالب الذي تعتمده الكاتبة، معتبرة أن كليلة هنا هي الجزء المكمل للوجود، والذي بدونه لا تكتمل دورة الحياة.