r

شارك

دار جامعة حمد بن خليفة للنشر تعزز إصدارات كتبها بالصيغة الرقمية وتطلق مبادرة لتوصيل الكتب للمنازل

خلال الأشهر القليلة الماضية، كان لزامًا على الآباء والأطفال التكيّف مع العمل والتعلّم عن بُعد. ومع بداية العُطلة الصيفية، وجد الطلاب أنفسهم محاطين بلا شك بوقت فراغ كافٍ يمكن الاستفادة منه في القيام بأنشطة ممتعة ومفيدة في نفس الوقت. وفي ظل بعض قيود الإغلاق التي لا تزال سارية في جميع أنحاء البلاد لاحتواء انتشار فيروس كورونا (كوفيد-19)، تبقى الأنشطة الترفيهية محدودة، ومع ذلك، يوفر وقت الفراغ الإضافي الذي نقضيه داخل المنازل فرصة لمتابعة هوايات ثقافية أخرى

r

من جهتها، وضمن رسالتها المتواصلة لغرس حب القراءة لدى أفراد المجتمع، تتعاون دار جامعة حمد بن خليفة للنشر مع خدمة توصيل المنازل "رفيق" و"سنونو" لتوصيل الكتب للمنازل عند الطلب في جميع أحياء الدوحة.

عبر تطبيقي "رفيق" و"سنونو" اللذين يمكن تحميلهما على الهواتف الجوالة، يستطيع أفراد المجتمع اقتناء الكتب بطريقة آمنة، ضمن مختارات تضم مئات من المؤلفات التي تناسب جميع أفراد الأسرة. وتشمل هذه المختارات الكتب الأكاديمية والكتب الأدبية وأنواع مختلفة من الإصدارات القادرة على جذب اهتمام الأطفال والكبار من الجنسين على حد سواء، باللغتين الإنجليزية والعربية.

حول هذا الموضوع، يقول منير سليم، رئيس خدمات النشر في دار جامعة حمد بن خليفة للنشر: "تعتبر كتب الأطفال الأكثر مبيعًا لدينا في الوقت الحالي. ونحن نعتقد أنه مع تحوّل المدارس للتعلّم عن بُعد، فضلاً عن عمل الكثير من الأشخاص من المنازل، يتطلع الآباء والأمهات إلى وسائل لتعزيز منهجيات تعلّم أطفالهم إلكترونيًا من خلال القراءة، التي تُعد من الأنشطة الرائعة والمشوقة وتمنح الأطفال استراحة للتخفيف من عناء متابعة شاشات التلفاز والأجهزة الإلكترونية، لا سيما الهواتف الجوالة."

من خلال شراكتها مع تطبيقي "رفيق" و"سنونو"، تستطيع دار جامعة حمد بن خليفة للنشر تلبية حاجة المستهلك وتكييف خدماتها بناء على الأوقات المتغيرة، مع استمرارها في تشجيع حب القراءة والإرتقاء بالثقافة في قطر.

ويضيف سليم أنه "حتى عندما تعود الأمور إلى وضعها الطبيعي، من المتوقع أن يستمر الطلب على الكتب من قبل المستهلكين من خلال خدمة تسليم الكتب عند باب المنزل، عبر هذه التطبيقات، نتيجة لملاءمتها لاحتياجاتهم. إن شراكتنا مع تطبيقي "رفيق" و"سنونو"، من شأنها أن تمثّل إضافة لأنشطة التجزئة بالدار. فلدينا العديد من الكتب المذهلة، ونريد التأكد من أنها متاحة للقراء وبإمكانهم شرائها من خلال قنوات متعددة."

ويستكمل سليم قائلاً: "ألقى فيروس كوفيد-19 على العالم كرة مزعجة، وقد شكّل تكيّف قطر وكيفية تعاملها مع هذه المعضلة العالمية سابقة فريدة في العالم، حيث تبنت التقنيات والمنصات الرقمية في جميع المجالات العامة لضمان استمرارية العمل."

يستطيع القراء تنزيل تطبيقي "رفيق" و"سنونو" على الهواتف الجوالة عبر نظام (iOS) أو (Android) لتصفح وشراء قائمة كاملة من مختارات الكتب والمؤلفات المتوفرة لدى دار جامعة حمد بن خليفة للنشر. وسوف تُسلم الطلبات إلى المنازل خلال 60 إلى 90 دقيقة بحد أقصى. وتضمن خدمتي "رفيق" و"سنونو" تسليم الطلبات بطريقة آمنة، بما يتماشى مع التدابير الاحتياطية المتبعة فيما يتعلق بفيروس كوفيد-19.

بالإضافة إلى تطبيقي "رفيق" و"سنونو"، تتمتع دار جامعة حمد بن خليفة للنشر بحضور بنّاء في التطبيقات والمنصات الأخرى. وتشمل هذه التطبيقات "كيندل" التي تضم 125 مولفًا من مؤلفات دار جامعة حمد بن خليفة، فضلاً عن كتب بصيغ إلكترونية على منصات أوفردرايف وأبجد (للمؤلفات باللغة العربية فقط)، ولوسيل وستريتليب، وتقدّم المنصة الأخيرة أكثر من 40 شريكًا يمكن لدار الجامعة من خلالهم تسليط الضوء على كتبها المنشورة للقراء الصغار والكبار.

حتى قبل تطبيق تدابير الإغلاق العام، ألقت المبيعات عبر الإنترنت، ومن داخل المتاجر، الضوء على شعبية العروض التي تقدّمها دار جامعة حمد بن خليفة للنشر للأطفال من سن 7 إلى 12 عامًا. وكان من بين الكتب الأكثر مبيعًا "الوحوش تخاف من ماما"، وهي قصة تدور حول "أم خارقة" مع هدية تساعد الأطفال على التخلص من المخاوف الشائعة. تشمل المؤلفات الأخرى الجديرة بالذكر كتاب "أعجوبة" و"Candy the Meanest Camel in Town" وهي حكاية عن ناقة غير مهذبة في تعاملها مع زميلات الفصل ومعلمتها.

وعن تقديم هذه الخدمة خلال هذه الفترة، يقول سليم: "سواء كان ذلك يمثل إلهامًا لهواية جديدة، أو رواية مثيرة للاهتمام، أو أي شيء بينهما، تُعد القراءة مصدرًا فريدًا للإحساس بالسكينة والاسترخاء لكثير من الناس خلال فترة الإغلاق،" مضيفًا أن "الكتب أصبحت أيضًا من الملامح الأساسية لاستراتيجيات الآباء تجاه أطفالهم المنهمكين في أنشطة التعلّم. وكان من دواعي فخري أن أُساهم في تقديم هذه الخدمة خلال هذه الأوقات العصيبة."