PR

شارك

دار جامعة حمد بن خليفة للنشر تشارك بصورة افتراضية في معرض فرانكفورت الدولي للكتاب 2020

أعلنت دار جامعة حمد بن خليفة للنشر عن مشاركتها الرابعة على التوالي في معرض الكتب الأكبر على مستوى العالم، معرض فرانكفورت الدولي للكتاب خلال الفترة من 14 إلى 18 أكتوبر ولكن مشاركتها في نسخة هذا العام ستكون بصورة افتراضية

PR

وكان منظمو المعرض قد أعلنوا في وقت سابق من هذا العام أن نسخة المعرض لعام 2020 ستمزج بين المعرض الفعلي المقام في مقره المعتاد وبين منصة إلكترونية مخصصة للناشرين من خارج ألمانيا.

 وتعليقًا على هذا الحدث الهام، يقول السيد بشار شبارو، المدير التنفيذي لدار جامعة حمد بن خليفة للنشر: "مع كل تحدٍ تفرضه علينا جائحة كورونا العالمية، تواصل دار جامعة حمد بن خليفة للنشر التزامها بمواصلة المشاركة في المحافل المحلية والعالمية المختصة بمجال النشر. ويأتي موسم هذا العام لمعارض الكتب العالمية، والذي يُستهل بمعرض فرانكفورت، إيذانًا ببزوغ عصر جديد لتبادل المعلومات. فهو مُحمَّل بمجموعة مختلفة من الفرص والتحديات التي يجب علينا التعامل معها من أجل مواصلة مواكبتنا للمتغيرات التي تطرأ من حين لآخر."

وقد استضاف المعرض الدولي في الأعوام السابقة المئات من دور النشر والمؤسسات ذات الصلة بقطاع النشر إلى جانب أوساط إعلامية عالمية، وذلك ضمن فعالية كانت تمتد على مدار أربعة أيام، تفتح مجال التفاعل والمشاركة بين الناشرين والإعلاميين. ولكن في ظل قيود السفر واعتبارات السلامة المفروضة على الجميع من جرّاء جائحة كورونا، أضاف المنظمون إلى الحدث العالمي تجربةً افتراضيةً تفاعلية لكلٍ من العارضين والزائرين، حيث يوفر الخيار الإلكتروني مرونةً في المشاركة دون الإخلال بجودة التجربة.

وأضاف معرض فرانكفورت الدولي للكتاب 2020 إلى معروضاته المقدمة على أرض المعارض العديد من المعروضات المقدمة بصورة افتراضية. ومن المقرر أن تكون الفعاليات الرقمية بمثابة منصات متعددة الوسائط لكلٍ من العارضين والكُتّاب والفنانين المبدعين. وتهدف المنصة الإلكترونية إلى الجمع بين مجال النشر العالمي وغيره من المجالات الإبداعية معًا في حيّز افتراضي واحد يسهل الوصول إليه من أي مكان في العالم.

 وأضاف السيد بشار: "أنا على يقين من أن دار جامعة حمد بن خليفة للنشر قادرة على مواجهة التحدي. وإنه لمدعاة للفخر أن نشهد في كل عام قفزةً على منحنى الإقبال والاهتمام بمؤسستنا عالميًا. وحتى من خلال الواجهة الجديدة للمعرض هذا العام، نأمل في مواصلة تكوين علاقات جديدة وتوطيد العلاقات القائمة بالفعل مع غيرنا من الناشرين حول العالم."

ويبرز "جناح العرض" الافتراضي المخصص لدار جامعة حمد بن خليفة للنشر حصيلة أكثر من أحد عشر عامًا من الأعمال والمنشورات الإبداعية للدار، تضم مؤلفات حائزة على جوائز عالمية باللغتين العربية والإنجليزية وأعمالاً مترجمة لنخبة من أشهر المؤلفين والمترجمين في العالم. وتحرص الدار على قطع شوط آخر نحو العالمية، وإبرام اتفاقيات لشراء وبيع حقوق الكتب بما يتفق مع رؤيتها الاستراتيجية، وإقامة علاقات مع كيانات تفتح مزيدًا من أبواب الانتشار أمام مؤلفاتها.

جدير بالذكر أن دار جامعة حمد بن خليفة للنشر -التي تأسست على مبدأ الاعتماد على أفضل الممارسات والتميز والابتكار عالميًا- هي دار نشر عالمية المستوى تهدف إلى دعم الثقافة الأدبية والعلمية الحيوية في قطر. وإنها من خلال مشاركتها في هذه النوعية من المعارض تستهدف ترسيخ مكانتها التي ارتقت إليها لتكون الاختيار الأول للنشر في دولة قطر، وأن تجتذب مؤلفين وفنانين ومترجمين جدد و     تله     مهم، وأن تكون بمثابة حجر الزاوية في الاقتصاد القطري الناهض، والقائم على المعرفة.

 ويعتبر معرض فرانكفورت الدولي للكتاب أحد أهم الأحداث على خريطة الفعاليات الثقافية السنوية على مستوى العالم. ذلك لأنه أهم معرض دولي لتداول المحتوى الثقافي، كما أنه محور للإعلام العالمي. ويسلط المعرض الضوء على سمات التنوع والابتكار في مجال النشر والإعلام عالميًا.