pr

شارك

دار جامعة حمد بن خليفة للنشر تنشر مقالة بحثية جديدة حول دور الصيادلة خلال جائحة كورونا

نشرت دار جامعة حمد بن خليفة للنشر مؤخرًا على منصتها الإلكترونية للنشر الأكاديمي "كيوساينس" مقالة بحثية جديدة تسرد بالتفصيل الدور الفاعل للصيادلة والفنيين بالصيدليات وتفانيهم في مواجهة جائحة فيروس كورونا (كوفيد-19) في دولة قطر. وقد أجرت البحث الدكتورة رانيا أ. حسنين، مشرفة صيدلية العيادات الخارجية في مركز الأمراض الانتقالية بمؤسسة حمد الطبية، بالتنسيق مع الدكتورة فاطمة رستم، مديرة قسم الصيدلة في مؤسسة حمد الطبية، وتتناول المقالة كيف يوفر التحليل للأدوار المنوطة بهذه الفئة من العاملين بالرعاية الصحية بيانات أساسية باعتبارها جزءًا من الإسهام الكلي لمقدمي الرعاية الصحية لاحتواء أثر الجائحة في دولة قطر

pr

وحول مدى أهمية هذا البحث، تقول الدكتورة ريما جمال إسعيفان، رئيس قسم النشر الأكاديمي والدوريات العلمية في دار جامعة حمد بن خليفة للنشر: "تزامنًا مع تجدد تطبيق التدابير الاحترازية لجائحة كورونا نتيجة ارتفاع مؤشر الحالات، تبرز أهمية البحث المنشور على موقع كيوساينس، والذي يقدم دراسة مستفيضة للبروتوكولات التي أثبتت نجاحها عند تطبيقها مسبقًا في قطاعات الرعاية الصحية التي تتعامل مع الجمهور مباشرةً."

وتُضيف الدكتورة ريما: "تبرز صلة هذه المقالة تحديدًا بذلك الموضوع، نظرًا لأنها تتناول أحد جوانب الخطة الاستراتيجية الكلية للحد من آثار الجائحة في دولة قطر. فهذه الورقة البحثية تسلط الضوء على التعاون بين الأدوار المؤسسية المختلفة في مؤسسة حمد الطبية، بما في ذلك فرق العمل المختصة بالصيدلة والتمريض ومنع انتشار العدوى والتقنيات المعلوماتية السريرية والنقل، والتي ساهمت في تحقيق أحد أقل معدلات للوفيات الناجمة عن كوفيد-19 في العالم.

وقد نُشر المقال الذى يحمل عنوان "الاستجابة الرشيدة لصيدلية مركز الأمراض الانتقالية لجائحة كوفيد-19 في دولة قطر"      في إحدى دوريات "كيوساينس" التي تعمل بسياسة الوصول الحُر؛ وهى مجلة "كيوساينس كونكت". وقد جرى البحث خلال الفترة من مارس إلى أكتوبر 2020، و توضح تحليلات البحث كيف تمكن الفريق الصيدلاني في مركز الأمراض الانتقالية بمؤسسة حمد الطبية من تخطيط وتسجيل وتطبيق استراتيجية كاملة لمواصلة تقديم خدمات الرعاية الصحية ذات الأهمية رغمًا عن التحديات التي فرضتها عليهم جائحة كوفيد-19.

 وخلال شهور البحث، سجلت معدلات صرف الوصفات الطبية ارتفاعًا ملحوظًا، من حوالي 7 آلاف وصفة طبية شهريًا إلى نحو 22 ألف وصفة طبية شهريًا. ومع تطبيق سير عمل جديد للفريق في التعامل مع المرضى احترازا من العدوى،      بالإضافة إلى عمليات صرف الوصفات الطبية، تضاعفت أعباء العمل لدى أفراد الفريق  حتى أربعة أضعاف. كما امتد نطاق خدمات صيدلية العيادات الخارجية ليشمل كل طلبات صرف الأدوية لحالات كوفيد-19 في 12 مركزًا للحجر الصحي في أنحاء دولة قطر. وقد طبقت الخدمة الصيدلانية السريرية بروتوكولات بين أطقمها لرفع مستوى الوعي والتثقيف اللازم لمنع حدوث أي أخطاء في صرف الوصفات الطبية.

ونتج عن هذه المبادرة لفريق صيادلة مركز الأمراض الانتقالية، إلى جانب الجهود المختلفة للعديد من قطاعات الرعاية الصحية الأخرى التابعة لمؤسسة حمد الطبية، تقلص معدل الوفيات بين مرضى كوفيد-19، وهو ما أثر بدوره على انخفاض معدل الوفيات الكلي في دولة قطر عن المعدل العالمي بنسبة 40%.

من ناحية أخرى، يكشف البحث عن إمكانية إسناد النجاح المُحقق في التعامل مع الجائحة خلال المرحلة الحرجة التي امتدت من مارس إلى أكتوبر 2020 إلى التعامل الناجح معها من جانب قطاعات الرعاية الصحية، كل على حدة، وذلك ضمن الاستجابة الاستراتيجية الشاملة، والتي بادرت بها وزارة الصحة العامة في قطر.

 وتتناول      المقالة بالتفصيل كيف ساهم الالتزام الصارم بخطط العلاج الصيدلاني لمرضى كوفيد-19، إلى جانب الاستفادة من خدمات التطهير والتوزيع الآلية، بالتعاون مع مساهمين آخرين في تدفقات العمل السريرية، في توفير الأدوية اللازمة لإنقاذ حياة المرضى الذين هم في أمس الحاجة إليها. 

ويمكن تلخيص نتائج هذا البحث بذكر كيف أدت بروتوكولات منع انتشار العدوى المطبقة من جانب كلٍ من الصيادلة والفنيين في الصيدليات إلى مواصلة تقديم خدمة الرعاية الصحية الحرجة لإنقاذ حياة المرضى.

 للتفاصيل الكاملة، يمكنكم قراءة المقالة الكاملة على منصة كيوساينس الإلكترونية (QScience.com) عبر الرابط التالي: https://www.qscience.com/content/journals/10.5339/connect.2021.1