uyt

شارك

دار جامعة حمد بن خليفة للنشر تحتفل بالنسخة التاريخية لكأس العالم لكرة القدم قطر 2022

تتشرف دار جامعة حمد بن خليفة للنشر بدعم الحدث الرياضي الأكبر في العالم، والمقرر إقامته الشهر القادم. وقبل أيام قلائل من انطلاق صافرة بداية أول بطولة كأس عالم لكرة القدم تُقام في الشرق الأوسط في 20 نوفمبر المقبل على أرض قطر، تنتظر الدار بشغف مع جميع عشاق الساحرة المستديرة في أنحاء العالم هذا الحدث، وتستعد له بمجموعة من الكتب التي تناسب كل الأعمار، والتي تدور حول الموضوعات الرياضية ذات الصلة لتكون مصدرًا للتثقيف والتحفيز في الوقت ذاته

bgg

تقول ريما إسماعيل، مدير التواصل والمشاريع الخاصة في دار جامعة حمد بن خليفة للنشر: ”ستمثل أعمالنا خلال كأس العالم بالتأكيد فرصةً رائعةً".  وأضافت قائلة أن ”هذه لحظة تاريخية غير مسبوقة لدولة قطر، ويسعدنا أن نظهر دعمنا من خلال مواصلة مهمتنا المتمثلة في تقديم الكتابات الأدبية من مجموعة متنوعة من المؤلفين ووصولها إلى جمهور عالمي."

وتضم قائمة الكتب التي توفرها الدار لليافعين والأطفال مجموعة كبيرة من الموضوعات الأدبية التي تناسب جميع مستويات القراء واهتماماتهم من خلال تشكيلة متنوعة من الفئات والأنماط. وفي مقدمة هذه الأعمال، كتاب جديد صدر ضمن سلسلة "القرش سويش" للكاتب ماتياس كروغ بعنوان "لغز جوال سويش" الحائز على الجائزة الفضية في مسابقة ليفنغ ناو لعام 2022 عن فئة أدب الخيال العام، علاوةً على فوزه بجائزة شرفية في مسابقة اليعسوب البنفسجي للكتاب لعام 2022. ويحكي هذا الكتاب عن مغامرة جديدة للقرش سويش الذي يحبه كل سكان المحيط في إطار سعيه الدائم للتزود من رياضته المفضلة - كرة القدم، حيث كان يسعى إلى اغتنام فرصة العطلة الصيفية لتحقيق هذا الهدف، لكن سرعان ما تسلل إليه الإحباط بعدما رأى كل الرفاق منشغلين بالعالم الافتراضي مع جوالاتهم.

كذلك سيسعد عشاق كرة القدم للغاية بقراءة العديد من الكتب الحائزة على الجوائز، التي تدور في الوقت ذاته حول الرياضة، ومنها الكتاب الذي أحرز المركز الأول في مسابقة اليعسوب البنفسجي لعام 2021 "الفتى الذي أحب تمرير الكرة" لماتياس كروغ أيضًا. وفي هذا الكتاب يذهب القراء في رحلة تضم مشاهد من مسيرة فتى بسيط صاحب حلم كبير مع الساحرة المستديرة، وكيف تحول من مجرد مشجع متحمس للكرة إلى أحد أساطير كرة القدم العالمية في عصرنا الحديث؛ إنه تشافي هيرنانديز. أما القارئ الشغوف بالاطّلاع على أسرار النجومية والبطولة، فسيجد بغيته في كتاب "كيليان مبابي" الذي يحكي سيرة نجم باريس سان جيرمان الذي بزغ نجمه في سماء كرة القدم العالمية عندما صعد إلى منصة التتويج على عرش الكرة العالمية مع أبناء بلده، وهو ما يزال في التاسعة عشرة من عمره، ويزيد هذه القصة تشويقًا وجود بعض الصور النادرة للنجم الشاب خلال مسيرته الكروية.

ولأن حياة الأبطال حلبة كبيرة لا تخلو من الصراعات والموانع، بعضها مادي والآخر معنوي، وأحيانًا أخرى تنتقل هذه الصراعات والموانع إلى خارج الحلبة؛ حيث المجتمع الخارجي، فإننا نظل نردد قصصهم لكي نستلهم منها معاني العزيمة والمثابرة لتحقيق الهدف المنشود. ومن هذا المنطلق، يأتي كتاب "الصبي الذي أراد أن يلاكم مثل علي" الذي يحكي قصة بطولة الملاكم القطري الشيخ فهد آل ثاني منذ أن كان صبيًا يشاهد أسطورة الملاكمة محمد علي كلاي ويحلم، ويرسم في حلمه طريقًا للوصول إلى المجد على الدرب نفسه. وكذلك كتاب "الفتاة التي حلمت بتسلق قمة إيفرست" الذي تدور قصته حول المغامِرة القطرية الملهمة عائشة النعمة، التي لم تكتف بمجرد الاحتفال بلقبها كأول متسلقة جبال قطرية، بل ذهبت بطموحاتها وعزمها الصارم كالجبال إلى أبعد نقطة يمكن أن تطأها الأقدام بأعلى قمم العالم، متحدية كل الصعاب والعوائق التي مرت بها في رحلة الصعود. وأخيرًا يأتي كتاب "كيف تصبح الرجل الحديدي" الذي يحكي فيه الرجل الحديدي بنفسه الدكتور ناصر المهندي رحلته المثيرة كأحد أوائل القطريين الذين نجحوا في إكمال سباق الرجل الحديدي كاملًا. لكن إثارة الكتاب لم تقتصر فقط على اجتياز السباق الذي يُعد من أصعب التحديات في عالم الرياضة، بل امتدت لتشمل مشاهد اجتياز مخاوف الطفولة والتحديات الثقافية في طريق الوصول إلى هدفه.

وتُصدر دار جامعة حمد بن خليفة للنشر عددًا من الكتب التثقيفية والتربوية لتحفيز الأجيال الصاعدة الأصغر سنًا وإشباع نهمهم بمعرفة المزيد عن هذا الحدث التاريخي الكبير وكيف عانق اسم قطر. ومن هذه الكتب "ملاعب كرة القدم في قطر" للكاتبة إيزابيل حمدان، حيث يذهب القراء الصغار مع بطله أحمد وصديقيه ناصر وعائشة في رحلة إلى أنحاء قطر لزيارة ملاعب كرة القدم الحديثة التي ستحتضن مباريات البطولة. وقد صدر لها قبل ذلك كتاب مصور أيضًا بعنوان "أسبوع في قطر" يقدم الفكرة نفسها في صورة رحلة على مدار أسبوع في أنحاء قطر، وهو بمثابة دليل مصور وميسر للقراء الصغار المحبين للرياضة، وخاصة من يزور منهم قطر للمرة الأولى أو من يخطون خطواتهم الأولى في عالم القراءة والكتابة، من الشغوفين بمعرفة بلادهم عن كثب.