launch

شارك

دار جامعة حمد بن خليفة للنشر تفتتح مكتبة جديدة في المدينة التعليمية

أقيم أمس حفل الافتتاح الكبير لمكتبة دار جامعة حمد بن خليفة للنشر في ذي المنارتين (مبنى كلية الدراسات الإسلامية)، والذي أماط اللثام عن أكثر من عشر سنوات من التميز أمضتها الدار في عالم صناعة النشر

launch

وفي صباح يوم الافتتاح، قام كل من منيرة سعد الرميحي، والدكتور جبر النعيمي، وزويا أنجم، ويوهانا هاندلي بقراءة كتبهم الصادرة عن الدار لطلاب أكاديمية قطر – السدرة ضمن جلسات قراءة تفاعلية.

وفي وقت لاحق من اليوم، تمت دعوة الضيوف للانضمام إلى فريق عمل دار النشر في أمسية إعلامية للتعرف على طبيعة عملية النشر وللوقوف على الدور القيادي الذي تمارسه الدار بفضل مبادراتها المبتكرة التي لا تقتصر على مجرد إنتاج الكتب.

من جانبه، علق بشار شبارو، المدير التنفيذي لدار جامعة حمد بن خليفة للنشر، على افتتاح المكتبة قائلًا: "لا شك أن هذا إنجاز مهم لدار جامعة حمد بن خليفة للنشر." واستطرد قائلًا: "استهلالًا بما تضمه الدار من قائمة طويلة ومتنوعة من المؤلفات في مختلف المشارب والمجالات، ومن بينها أعمال حاصلة على جوائز، ومؤلفات أصلية حائزة على أعلى المبيعات وأعمال مترجمة، ومرورًا بنجاحها في تبوء مكانة بارزة على الساحة العالمية والعربية، سعت الدار دومًا إلى المشاركة بإعادة صياغة مشهد النشر في دولة قطر".

خلال حفل الافتتاح، اطلع الضيوف على الجوانب المختلفة التي تتميز بها أنشطة النشر في الدار، كما تم استعراض ما تنشره الدار من إصدرارات أكاديمية عبر موقعها الإلكتروني على شبكة الإنترنت، QScience.com، والذي يعدّ منصة الوصول المفتوح الذي توفر الدار من خلاله خدمات رفيعة المستوى باللغتين العربية والانجليزية للباحثين حول العالم. وأكد فريق العمل بالدار خلال الفعالية على التزام الدار بنشر أعمال أصيلة عالية الجودة باللغة العربية، وترجمات دقيقة من وإلى العربية، وكتب تحمل في طياتها موضوعات ذات قيم أخلاقية وثقافية رصينة، والتي تدعم بدورها مشاركة الدار في التواصل الفّعال عبر الثقافات. ولم تغفل الدار عن رسالتها نحو المجتمع، لذا خصصت قسمًا لمبادرات التواصل المجتمعي والذي يحوي باقة متنوعة من الفرص للكتّاب والمؤلفين والمترجمين والرسامين، وجميعها يعزز من المساعي الرامية لمحو الأمية في المنطقة.

كما أبرزت الفعالية إسهامات الدار على الساحة الخارجية من خلال مبادراتها الدولية، حيث أشارت إلى أن الهدف من وراء مشاركتها في معارض الكتاب الدولية يكمن في بيع الكتب للجمهور في الخارج، ناهيك عن كونها نافذة تمكّن الدار من المشاركة في بيع حقوق نشر الكتب، حيث يتم الاتفاق على شراء وبيع حقوق الترجمة. وتمنح تلكم المشاركة الدار قيمة مضافة كلما حصدت الكتب الصادرة عنها المزيد من الجوائز العالمية، إذ تبرهن بدورها على صحة معايير النشر التي تعوّل عليها الدار على المستوى الدولي. 

ومن الجدير بالذكر، أن دار جامعة حمد بن خليفة للنشر قد أخذت على عاتقها توفير أساليب نشر بديلة تراعي الاستدامة وتتيح الوصول للكتب الإلكترونية والكتب السمعية التي تلبي احتياجات السوق من الناحيتين الشخصية والبيئية.

كما اطلع المشاركون في حفل الافتتاح على برنامج زمالة الدوحة للناشرين الذي تنظمه دار جامعة حمد بن خليفة للنشر بالتعاون مع ملتقى الناشرين والموزعين القطريين والمقرر انعقاده في شهر يناير 2020 لمدة يومين، وسوف يضم 40 دار نشر أجنبية من 2٥ دولة من حول العالم. وسيتضمن المؤتمر تنظيم ندوات يقدمها خبراء بارزون في صناعة النشر، واجتماعات مباشرة متخصصة للتبادل بين دور النشر بهدف بناء علاقات ثنائية بين دور النشر المحلية والعربية من جانب ودور النشر الدولية من مختلف أنحاء العالم من الجانب الآخر، وذلك ليكون المؤتمر بمثابة منتدى مفتوح لتبادل الأعمال المنشورة.

وفي هذا الصدد، أفاد شبارو قائلًا: "أصبح اسم دار جامعة حمد بن خليفة للنشر مرادفًا للجودة والإبداع والتميز في السياق العام المحلي وعلى الساحة الدولية. فكثير مما حققناه هنا يتجاوز صناعة الكتب، ويرجع الفضل في نجاحنا إلى توجيه قيادة مؤسسة قطر وإلى منهجيتنا الشاملة في عملية النشر".

وتفتح مكتبة دار جامعة حمد بن خليفة للنشر أبوابها اعتبارًا من الأحد إلى الخميس من الساعة 11 صباحًا وحتى الساعة 5:30 مساءً. وتحوي المكتبة بين جنباتها مجموعة شاملة من قوائم الأعمال التي نشرتها الدار وغيرها من دور النشر القطرية وبعض الدور العربية وتزويد المكتبة بازدياد.